أول العدل
علامات العدالة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة ، فظنوا به خيرا وأجيزوا شهادته ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لعلقمة - : كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته . قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف الذنوب ؟ فقال : يا علقمة ! لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادات الأنبياء والأوصياء ، لأنهم هم المعصومون ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل : بم تعرف عدالة الرجل حتى تقبل شهادته ؟ - : أن تعرفوه بالستر والعفاف والكف عن البطن والفرج واليد واللسان ، ويعرف باجتناب الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمر ، والزنا ، والربا ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف وغير ذلك ، والدال على ذلك كله والساتر لجميع عيوبه - حتى يحرم على المسلمين تفتيش ما وراء ذلك من عثراته وغيبته ، ويجب عليهم توليه وإظهار عدالته في الناس - المتعاهد للصلوات الخمس إذا واظب عليهن وحافظ مواقيتهن بإحضار جماعة المسلمين ، وأن لا يتخلف عن جماعتهم ومصلاهم إلا من علة ( 5 ) . [ 2554 ] الوصية بالعدل على العدو وفي الغضب الكتاب * ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسين ( عليه السلام ) - : أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر . . . وبالعدل على الصديق والعدو ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : أوصيك يا بني بالصلاة عند وقتها . . . والعدل