التحذير من الغلو
الكتاب * ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته . . . ) * ( 1 ) . * ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله . . . ) * ( 2 ) . ( انظر ) الروم : 40 ، النساء : 172 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ترفعوني فوق حقي ، فإن الله تعالى اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : صنفان لا تنالهما شفاعتي : سلطان غشوم عسوف ، وغال في الدين مارق منه غير تائب ولا نازع ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : رجلان لا تنالهما شفاعتي : صاحب سلطان عسوف غشوم ، وغال في الدين مارق ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الإسلام : الغلاة والقدرية ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : السلام عليك يا ربي ! فقال : مالك لعنك الله ربي وربك الله ، أما والله لكنت ما علمتك لجبانا في الحرب لئيما في السلم ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! مثلك في أمتي مثل المسيح عيسى بن مريم افترق قومه ثلاث فرق : فرقة مؤمنون وهم الحواريون ، وفرقة عادوه وهم اليهود ، وفرقة غلوا فيه فخرجوا عن الإيمان . وإن أمتي ستفترق فيك ثلاث فرق : ففرقة شيعتك وهم المؤمنون ، وفرقة عدوك وهم الشاكون ، وفرقة تغلو فيك وهم الجاحدون ، وأنت في الجنة يا علي وشيعتك ومحب [ محبوا ] شيعتك ، وعدوك والغالي في النار ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم ، أحبه قوم فأفرطوا فيه ، وأبغضه قوم فأفرطوا فيه ، قال : فنزل الوحي : * ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ) * ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : يهلك في اثنان ولا ذنب لي : محب مفرط ، ومبغض مفرط ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : يهلك في رجلان : محب مفرط يقرظني بما ليس لي ، ومبغض يحمله شنآني