الغلول
الكتاب * ( وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة . . . ) * ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الغلول ( 4 ) كل شئ غل عن الإمام ، وأكل مال اليتيم شبهة ، والسحت شبهة ( 5 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وما كان لنبي أن يغل ) * - : وصدق الله ، لم يكن الله ليجعل نبيا غالا * ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) * ومن غل شيئا رآه يوم القيامة في النار ، ثم يكلف أن يدخل إليه فيخرجه من النار ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لعلقمة - إن رضا الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط . . . ألم ينسبوه - يعني النبي ( صلى الله عليه وآله ) - يوم بدر إلى أنه أخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء ، حتى أظهره الله عز وجل على القطيفة وبرأ نبيه ( صلى الله عليه وآله ) من الخيانة ، وأنزل بذلك ( 7 ) في كتابه : * ( وما كان لنبي أن يغل . . . ) * ( 8 ) . - ابن عباس : نزلت هذه الآية : * ( وما كان لنبي أن يغل ) * في قطيفة حمراء افتقدت يوم بدر ، فقال بعض الناس : لعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أخذها ، فأنزل الله : * ( وما كان . . . ) * ( 9 ) . - عمر : لما كان يوم خيبر أقبل نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : فلان شهيد ، وفلان شهيد ، وفلان شهيد ، حتى مروا على رجل فقالوا : فلان شهيد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلا ، إني رأيته في النار في بردة غلها ، أو عباءة غلها ( 10 ) . - أبو حازم : اتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنطع من الغنيمة ، فقيل : يا رسول الله هذا لك تستظل به من الشمس ، قال : أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار ؟ ! ( 11 ) .