الحث على كظم الغيظ
الكتاب * ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) * ( 2 ) . * ( وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) * ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : من كظم غيظا وهو يقدر على إمضائه حشا الله قلبه أمنا وإيمانا يوم القيامة ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، أملا الله قلبه يوم القيامة رضاه ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كظم غيظا ملا الله جوفه إيمانا ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها لله ابتغاء وجه الله ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : متى أشفي غيظي إذا غضبت ؟ أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي : لو صبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي : لو عفوت ( غفرت ) ؟ ! ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من خاف الله لم يشف غيظه ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من كف غضبه ستر الله عورته ( 10 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : ما تجرعت جرعة أحب إلي من جرعة غيظ لا أكافي بها صاحبها ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نعم الجرعة الغيظ لمن صبر عليها . . . ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان : جرعة غيظ تردها بحلم ، وجرعة مصيبة تردها بصبر ( 13 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما من جرعة يتجرعها العبد أحب إلى الله عز وجل من جرعة غيظ يتجرعها عند ترددها في قلبه ، إما بصبر وإما بحلم ( 14 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتاب له إلى الحارث الهمداني - : واكظم الغيظ ، وتجاوز عند المقدرة ، واحلم عند الغضب ، واصفح مع الدولة ، تكن لك العاقبة ( 15 ) .