الغصب
الكتاب * ( وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) * ( 1 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الحجر الغصب في الدار رهن على خرابها ( 2 ) ( 3 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حق لم يزل الله معرضا عنه ، ماقتا لأعماله التي يعملها من البر والخير ، لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويرد المال الذي أخذه إلى صاحبه ( 4 ) . - الإمام المهدي ( عليه السلام ) : لا يحل لأحد أن يتصرف في مال غيره بغير إذنه ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من غصب رجلا أرضا ظلما لقي الله تعالى وهو عليه غضبان ( 6 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنه لا يقتطع رجل مالا إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو أجذم ( 7 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يحل لامرئ مسلم أن يأخذ مال أخيه بغير حقه ، وذلك لما حرم الله عز وجل مال المسلم على المسلم ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أربعة لا يجزن في أربعة : الخيانة ، والغلول ، والسرقة ، والربا ، لا يجزن في حج ، ولا عمرة ، ولا جهاد ، ولا صدقة ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهدا ، أو أجر في الأغلال مصفدا ، أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد ، وغاصبا لشئ من الحطام ! . . . والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب ( خملة ) شعيرة ما فعلته ! ( 10 ) . [ 3069 ]