انفجار البحار
الكتاب * ( وإذا البحار فجرت ) * ( 4 ) . * ( وإذا البحار سجرت ) * ( 5 ) . التفسير : في تفسير روح المعاني في قوله تعالى : * ( وإذا البحار فجرت ) * : فتحت وشققت جوانبها فزال ما بينها من البرزخ واختلط العذب بالأجاج وصارت بحرا واحدا ، وروي أن الأرض تنشف الماء بعد امتلاء البحار فتصير مستوية أي في أن لا ماء ، وأريد أن البحار تصير واحدة أولا ثم تنشف الأرض جميعا فتصير بلا ماء ( 6 ) . وفي قوله تعالى : * ( وإذا البحار سجرت ) * : أي احميت بأن تغيض مياهها وتظهر النار في مكانها ، ولذا ورد على ما قيل أن البحر غطاء جهنم ، أو ملئت بتفجير بعضها إلى بعض حتى يكون مالحها وعذبها بحرا واحدا ، من سجر التنور إذا ملأه بالحطب ليحميه ( 7 ) . وفي تفسير الميزان : قوله تعالى : * ( وإذا البحار فجرت ) * قال في المجمع : التفجير خرق بعض مواضع الماء إلى بعض التكثير ، ومنه الفجور لانخراق صاحبه بالخروج إلى كثير من الذنوب ، ومنه الفجر لانفجاره بالضياء ، انتهى . وإليه يرجع تفسيرهم لتفجير البحار بفتح بعضها في بعض حتى يزول الحائل ويختلط العذب منها والمالح ويعود بحرا واحدا ، وهذا المعنى يناسب تفسير قوله : * ( وإذا البحار سجرت ) * التكوير : 6 بامتلاء البحار ( 8 ) . [ 2983 ] انكدار النجوم الكتاب * ( فإذا النجوم طمست ) * ( 9 ) . * ( إذا الشمس كورت * وإذا النجوم انكدرت ) * ( 10 ) . * ( وإذا الكواكب انتثرت ) * ( 11 ) .