[ 2960 ]
كتاب الأعمال
الكتاب * ( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) * ( 1 ) . ( انظر ) الأنعام 61 ، يونس 21 ، الرعد 11 ، الأنبياء 21 ، مريم 79 ، المؤمنون 62 ، يس 12 ، الزخرف 43 ، ق 17 ، 18 ، القمر 25 ، 53 ، الانفطار 10 - 12 ، الطارق 4 . - الإمام علي ( عليه السلام ) : فاتقوا الله الذي أنتم بعينه ، ونواصيكم بيده ، وتقلبكم في قبضته ، إن أسررتم علمه ، وإن أعلنتم كتبه ، وقد وكل بذلك حفظة كراما ، لا يسقطون حقا ، ولا يثبتون باطلا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار ، وملكا الليل يكتبان عمل العبد في الليل ( 3 ) . ( انظر ) المعاد ( 3 ) : باب 2990 . الملائكة : باب 3710 . [ 2961 ]
تجسم الأعمال
الكتاب
* ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال
ذرة شرا يره ) * ( 4 ) .
* ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما
عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم
الله نفسه والله رؤوف بالعباد ) * ( 5 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : أعمال العباد في عاجلهم
نصب أعينهم في آجالهم ( 6 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لقيس بن عاصم وهو يعظه - :
إنه لابد لك يا قيس من قرين يدفن معك وهو
حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما
أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم لا يحشر
إلا معك ، ولا تبعث إلا معه ، ولا تسأل إلا
عنه ، ولا تجعله إلا صالحا ، فإنه إن صلح آنست
به ، وإن فسد لا تستوحش إلا منه ، وهو فعلك ( 7 ) .
- جبرئيل ( عليه السلام ) - للنبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يعظه - :
يا محمد ! أحبب من شئت فإنك مفارقه ،
واعمل ما شئت فإنك ملاقيه ( 8 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : يا محمد ! عش ما شئت
هامش
( 1 ) الجاثية : 29 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 183 .
( 3 ) البحار : 5 / 327 / 22 .
( 4 ) الزلزال : 7 ، 8 .
( 5 ) آل عمران : 30 .
( 6 ) نهج البلاغة : الحكمة 7 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
18 / 100 .
( 7 ) معاني الأخبار : 233 / 1 .
( 8 ) البحار : 71 / 188 / 54 .