عاقبة من وصف عدلا ثم خالفه
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( فكبكبوا فيها هم والغاوون ) * - : نزلت في قوم وصفوا عدلا ثم خالفوه إلى غيره ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن أشد الناس حسرة يوم القيامة الذين وصفوا العدل ثم خالفوه ، وهو قول الله تعالى : * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لخيثمة - : أبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل ، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - للأزدي - : أبلغ موالينا عنا السلام وأخبرهم أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل ، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بعمل أو ورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله عز وجل فاستجاب له وقبل منه وأطاع الله عز وجل فأدخله الله الجنة ، وأدخل الداعي النار بتركه علمه واتباعه الهوى ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أعظم الناس وزرا العلماء المفرطون ( 8 ) . - المسيح ( عليه السلام ) : أشقى الناس من هو معروف عند الناس بعلمه مجهول بعمله ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أشد الناس ندما عند الموت العلماء غير العاملين ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يطلع قوم من أهل الجنة على قوم من أهل النار فيقولون : ما أدخلكم النار وقد دخلنا الجنة لفضل تأديبكم وتعليمكم ؟ ! فيقولون : إنا كنا نأمر بالخير ولا نفعله ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من تعلم العلم ولم يعمل بما فيه حشره الله يوم القيامة أعمى ( 12 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يؤتى بعلماء السوء يوم القيامة فيقذفون في نار جهنم ، فيدور أحدهم