والعالم ينفرهم بتهتكه ( 1 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قطع ظهري اثنان :
عالم متهتك ، وجاهل متنسك ، هذا يصد
الناس عن علمه بتهتكه ، وهذا يصد الناس
عن نسكه بجهله ( 2 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إياكم والجهال من
المتعبدين ، والفجار من العلماء ، فإنهم
فتنة كل مفتون ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : قطع ظهري رجلان من الدنيا :
رجل عليم اللسان فاسق ، ورجل جاهل القلب
ناسك ، هذا يصد بلسانه عن فسقه ، وهذا بنسكه
عن جهله ، فاتقوا الفاسق من العلماء ، والجاهل
من المتعبدين ، أولئك فتنة كل مفتون ، فإني
سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا علي هلاك أمتي
على يدي [ كل ] منافق عليم اللسان ( 4 ) .
( انظر ) باب 2887 .
[ 2893 ]
التحذير من الخيانة في العلم
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تناصحوا في العلم ، فإن خيانة أحدكم في علمه أشد من خيانته في ماله ، وإن الله سائلكم يوم القيامة ( 5 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضا ، فإن خيانة في العلم أشد من خيانة في المال ( 6 ) . ( انظر ) باب 2877 . القرآن : باب 3312 . عنوان 154 " الخيانة " . [ 2894 ]
ما يهتم به العلماء
- الإمام علي ( عليه السلام ) : اعقلوا الخبر إذا
سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية ، فإن رواة
العلم كثير ورعاته قليل ( 7 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : تعلموا ما شئتم
أن تعلموا ، فلن ينفعكم الله بالعلم حتى تعملوا
به ، لأن العلماء همتهم الرعاية ، والسفهاء
همتهم الرواية ( 8 ) .
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كونوا للعلم وعاة ،
ولا تكونوا له رواة ( 9 ) .
- عنه ( صلى الله عليه وآله ) : همة العلماء الوعاية ، وهمة
السفهاء الرواية ( 10 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : علم المنافق في لسانه ،
علم المؤمن في عمله ( 11 ) .
- عنه ( عليه السلام ) : أوضع العلم ما وقف على اللسان ،
هامش
( 1 ) منية المريد : 181 .
( 2 ) عوالي اللآلي : 4 / 77 / 64 .
( 3 ) قرب الإسناد : 70 / 226 .
( 4 ) الخصال : 69 / 103 .
( 5 ) أمالي الطوسي : 126 / 198 .
( 6 ) كنز العمال : 28999 .
( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 98 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
18 / 254 .
( 8 ) البحار : 2 / 37 / 54 .
( 9 ) كنز العمال : 29335 ، 29337 .
( 10 ) كنز العمال : 29335 ، 29337 .
( 11 ) غرر الحكم : 6288 ، 6289 .