ما يجب في مواجهة أهل المعاصي
الكتاب * ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) * ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن نلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تقربوا إلى الله تعالى ببغض أهل المعاصي ، وألقوهم بوجوه مكفهرة ، والتمسوا رضا الله بسخطهم ، وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أدنى الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : خير العمل أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه . . . ) * - : أما إنهم لم يكونوا يدخلون مداخلهم ، ولا يجلسون مجالسهم ، ولكن كانوا إذا لقوهم ضحكوا في وجوههم وأنسوا بهم ( 8 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل لأيوب : أتدري ما كان جرمك إلي حتى ابتليتك ؟ قال : يا رب ، قال : لأنك دخلت على فرعون فادهنت بكلمتين ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أوحى الله إلى أيوب ( عليه السلام ) هل تدري ما ذنبك إلي حين أصابك البلاء ؟ قال : لا ، قال : إنك دخلت إلى فرعون فداهنت في كلمتين ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل بعث ملكين إلى أهل مدينة ليقلباها على أهلها ، فلما انتهيا إلى المدينة وجدا رجلا يدعو الله ويتضرع . . . فعاد إلى الله ، فقال : يا رب ! إني انتهيت إلى المدينة فوجدت عبدك فلانا يدعوك ويتضرع إليك ، فقال : امض لما أمرتك به ، فإن ذا رجل لم يتمعر وجهه غيظا لي قط ! ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لقوم من أصحابه - : إنه قد