شرائط الآمر بالمعروف
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال : عامل بما يأمر به وتارك لما ينهى عنه ، عادل فيما يأمر عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ورفيق فيما ينهى ( 6 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال : رفيق بما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه ، عدل فيما يأمر به عدل فيما ينهى عنه ، عالم بما يأمر به عالم بما ينهى عنه ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الأمة جميعا - : لا ، فقيل : ولم ؟ قال : إنما هو على القوي المطاع العالم بالمعروف من المنكر ، لا على الضعفة الذين لا يهتدون سبيلا ، إلى أي من أي يقول ، إلى الحق أم إلى الباطل ، والدليل على ذلك من كتاب الله قول الله عز وجل : * ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير . . . ) * ( 8 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : يكون في آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون يتقرأون ويتنسكون حدثاء سفهاء ( 9 ) ، لا يوجبون أمرا بمعروف ولا نهيا عن منكر إلا إذا أمنوا الضرر ، يطلبون لأنفسهم الرخص والمعاذير ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أمر بمعروف فليكن أمره ذلك بمعروف ( 11 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 11 / 400 باب 2 . كنز العمال : 5541 ، 5542 ، 5560 ، 5569 . باب 2698 .