صفات الذات وصفات الفعل
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لم يزل الله جل وعز ربنا والعلم ذاته ولا معلوم ، والسمع ذاته ولا مسموع ، والبصر ذاته ولا مبصر ، والقدرة ذاته ولا مقدور ، فلما أحدث الأشياء وكان المعلوم وقع العلم منه على المعلوم ، والسمع على المسموع ، والبصر على المبصر ، والقدرة على المقدور . قال أبو بصير : قلت : فلم يزل الله متكلما ؟ قال : إن الكلام محدثة ليست بأزلية ، كان الله عز وجل ولا متكلم ( 3 ) . - حماد بن عيسى : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت : لم يزل الله يعلم ؟ قال : أنى يكون يعلم ولا معلوم ، قال : قلت : فلم يزل الله يسمع ؟ قال : أنى يكون ذلك ولا مسموع ، قال : قلت : فلم يزل يبصر ؟ قال : أنى يكون ذلك ولا مبصر ، قال : ثم قال : لم يزل الله عليما سميعا بصيرا ، ذات علامة سميعة بصيرة ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ربنا نوري الذات ، حي الذات ، عالم الذات ، صمدي الذات ( 5 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : المشيئة والإرادة من صفات الأفعال ، فمن زعم أن الله تعالى لم يزل مريدا شائيا فليس بموحد ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سأله بكير بن أعين عن علم الله ومشيئته : هما مختلفان أم متفقان ؟ - : العلم ليس هو المشيئة : ألا ترى أنك تقول : سأفعل كذا إن شاء الله ، ولا تقول : سأفعل كذا إن علم الله ، فقولك إن شاء الله دليل على أنه لم يشأ ، فإذا شاء كان الذي شاء كما شاء ، وعلم الله سابق للمشيئة ( 7 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - لما سئل عن الإرادة من الله ومن المخلوق - : الإرادة من المخلوق الضمير ، وما يبدو له بعد ذلك من الفعل ، وأما من الله عز وجل فإرادته إحداثه لا غير ذلك ، لأنه لا يروي ، ولا يهم ، ولا يتفكر ، وهذه الصفات منفية عنه ، وهي من صفات الخلق ، فإرادة الله هي الفعل لا غير ذلك ( 8 ) . ( انظر ) كتاب التوحيد للصدوق : 139 باب 11 . أصول الكافي : 1 / 107 ، 111 . كلام في معنى الرضا والسخط من الله ، تفسير الميزان : 17 / 240 . [ 2668 ] جوامع الصفات - الإمام علي ( عليه السلام ) : أول الدين معرفته ،