متكلم
الكتاب * ( ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الذي كلم موسى تكليما وأراه من آياته عظيما ، بلا جوارح ، ولا أدوات ، ولا نطق ، ولا لهوات ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : كلم موسى تكليما ، بلا جوارح ، ولا أدوات ، ولا شفة ، ولا لهوات ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : يخبر لا بلسان ولهوات ، ويسمع لا بخروق وأدوات ، يقول ولا يلفظ ، ويحفظ ولا يتحفظ . . . يقول لمن أراد كونه : " كن " فيكون ، لا بصوت يقرع ، ولا بنداء يسمع ، وإنما كلامه سبحانه فعل منه ، أنشأه ومثله ، لم يكن من قبل ذلك كائنا ، ولو كان قديما لكان إلها ثانيا ( 9 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لما سأله المأمون : لو كان الأنبياء معصومون فكيف يجوز أن يكون كليم الله لا يعلم أن الله ، تعالى لا يجوز عليه الرؤية حتى يسأله هذا السؤال ؟ - : إن كليم الله موسى بن عمران ( عليه السلام ) علم أن الله ، تعالى عن أن يرى بالأبصار ، ولكنه لما كلمه الله عز وجل وقربه نجيا رجع إلى قومه فأخبرهم أن الله عز وجل كلمه وقربه وناجاه ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى نسمع كلامه كما سمعت . . . فخرج بهم إلى طور سيناء ، فأقامهم في سفح الجبل ، وصعد موسى ( عليه السلام ) إلى الطور ، وسأل الله تبارك وتعالى أن يكلمه ويسمعهم كلامه ، فكلمه الله تعالى ذكره وسمعوا كلامه من فوق وأسفل ويمين وشمال ووراء وأمام ، لان الله عز وجل أحدثه في الشجرة ، ثم جعله منبعثا منها حتى