حكمة الاحتجاب
- الإمام الرضا ( عليه السلام ) - وقد سأله زنديق عن علة الاحتجاب - : إن الاحتجاب عن الخلق ( 2 ) لكثرة ذنوبهم ( 3 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في الدعاء - : إنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال ( الآمال ) السيئة دونك ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - وقد سأله ابن أبي العوجاء : ولم احتجب عنهم وأرسل إليهم الرسل ؟ - : ويلك وكيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك ؟ نشوءك ولم تكن ، وكبرك بعد صغرك ، وقوتك بعد ضعفك . . . وما زال يعد علي قدرته التي هي في نفسي التي لا أدفعها حتى ظننت أنه سيظهر فيما بيني وبينه ! ( 5 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لا يشمله المشاعر ، ولا يحجبه الحجاب ، فالحجاب بينه وبين خلقه لامتناعه مما يمكن في ذواتهم ، ولإمكان ذواتهم مما يمتنع منه ذاته ، ولافتراق الصانع والمصنوع ، والرب والمربوب ، والحاد والمحدود ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في حديث - : حجب بعضها عن بعض ( 8 ) ليعلم أن لا حجاب بينه وبين خلقه غير خلقه ( 9 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه ، احتجب بغير حجاب محجوب ، واستتر بغير ستر مستور ( 10 ) . ( انظر ) القلب : باب 3399 . [ 2639 ]