ما يلزم من تعدد الآلهة ( 3 )
الكتاب * ( قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا * سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) * ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليهما السلام ) - : واعلم يا بني أنه لو كان لربك شريك لأتتك رسله ، ولرأيت آثار ملكه وسلطانه ، ولعرفت أفعاله وصفاته ، ولكنه إله واحد كما وصف نفسه ، لا يضاده في ملكه أحد ، ولا يزول أبدا ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( لو كان معه آلهة كما يقولون . . . ) * - : لو كانت الأصنام آلهة كما يزعمون لصعدوا إلى العرش ( 4 ) . في تفسير الميزان بعد نقل ما في تفسير القمي : أقول : أي لاستولوا على ملكه تعالى وأخذوا بأزمة الأمور ، وأما العرش بمعنى الفلك المحدد للجهات ، أو جسم نوراني عظيم فوق العالم الجسماني كما ذكره بعضهم ، فلا دليل عليه من الكتاب ، وعلى تقدير ثبوته لا ملازمة بين الربوبية والصعود على هذا الجسم ( 5 ) . وقال في تفسير الآية : ملخص الحجة : أنه لو كان معه آلهة كما يقولون ، وكان يمكن أن ينال غيره تعالى شيئا من ملكه الذي هو من لوازم ذاته الفياضة لكل شئ ، وحب الملك والسلطنة مغروز في كل موجود بالضرورة ، لطلب أولئك الآلهة أن ينالوا ملكه فيعزلوه عن عرشه ، ويزدادوا ملكا على ملك ، لحبهم ذلك ضرورة ، لكن لا سبيل لأحد إليه تعالى عن ذلك ( 6 ) . [ 2628 ]