أنواع العباد
- الإمام علي ( عليه السلام ) : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : [ إن ] العباد ثلاثة : قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الناس يعبدون الله عز وجل على ثلاثة أوجه : فطبقة يعبدونه رغبة في ثوابه فتلك عبادة الحرصاء ، وهو الطمع ، وآخرون يعبدونه فرقا من النار فتلك عبادة العبيد ، وهي الرهبة ، ولكني أعبده حبا له عز وجل فتلك عبادة الكرام ، وهو الأمن ، لقوله عز وجل : * ( وهم من فزع يومئذ آمنون ) * ولقوله عز وجل : * ( قل إن كنتم تحبون الله . . . ) * فمن أحب الله أحبه الله عز وجل ، ومن أحبه الله عز وجل كان من الآمنين ( 7 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إني أكره أن أعبد الله ولا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطمع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل ، وأكره أن [ لا ] أعبده إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء ، إن لم يخف لم يعمل . قيل : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه ( 8 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : لو لم يخوف الله الناس بجنة ونار لكان الواجب أن يطيعوه ولا يعصوه ، لتفضله عليهم وإحسانه إليهم وما بدأهم به من إنعامه الذي ما استحقوه ( 9 ) . ( انظر ) المحبة ( 2 ) : باب 665 . الشكر : باب 2061 . [ 2496 ]