ذم الطلاق
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يبغض الطلاق ويحب العتاق ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يبغض كل مطلاق ذواق ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما من شئ مما أحله الله عز وجل أبغض إليه من الطلاق ، وإن الله يبغض المطلاق الذواق ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من بيت يخرب في الإسلام بالفرقة . . . ثم قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل إنما وكد في الطلاق وكرر فيه القول من بغضه الفرقة ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل يحب البيت الذي فيه العرس ، ويبغض البيت الذي فيه الطلاق ، وما من شئ أبغض إلى الله عز وجل من الطلاق ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : مر رسول الله برجل فقال : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها يا رسول الله ، قال : من غير سوء ؟ ! قال : من غير سوء . ثم قال : إن الرجل تزوج فمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : تزوجت ؟ قال : نعم ، ثم قال له بعد ذلك : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها ، قال : من غير سوء ؟ ! قال : من غير سوء . ثم إن الرجل تزوج فمر به النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : تزوجت ؟ فقال : نعم ، ثم قال له بعد ذلك : ما فعلت امرأتك ؟ قال : طلقتها ، قال : من غير سوء ؟ ! قال : من غير سوء . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل يبغض أو يلعن كل ذواق من الرجال ، وكل ذواقة من النساء ( 8 ) . [ 2414 ]