تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 1710

مساهمون:

ص١٧١٠
- عنه ( عليه السلام ) : من يطلب الهداية من غير أهلها يضل ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قد ضل من انخدع لدواعي الهوى ( 2 ) . ( انظر ) الهوى : باب 4035 . المحبة ( 1 ) : باب 653 . [ 2381 ]

المضلون

الكتاب * ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) * ( 3 ) . * ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ) * ( 4 ) . * ( وما أضلنا إلا المجرمون ) * ( 5 ) . * ( وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ) * ( 6 ) . * ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ) * ( 7 ) . * ( ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الانعام ) * ( 8 ) . * ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ) * ( 9 ) . * ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) * ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به ، فأمات سنة مأخوذة ( مغلومة ) ، وأحيا بدعة متروكة ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان : رجل وكله الله إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدي من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته ، حمال خطايا غيره ، رهن ( رهين ) بخطيئته ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة المنافقين - : أحذركم أهل النفاق ، فإنهم الضالون المضلون ، والزالون المزلون ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وآخر قد تسمى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال ، ونصب للناس أشراكا من حبائل ( حبال ) غرور ، وقول زور ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وقد مر بقتلى الخوارج يوم

هامش
( 1 ) غرر الحكم : 8501 ، 6672 . ( 2 ) غرر الحكم : 8501 ، 6672 . ( 3 ) الأحزاب : 67 ، 68 . ( 4 ) المائدة : 77 . ( 5 ) الشعراء : 99 . ( 6 ) فصلت : 29 . ( 7 ) الفرقان : 17 .
( 8 ) النساء : 119 . ( 9 ) ص : 26 . ( 10 ) الأنعام : 116 . ( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 و ( 17 ، انظر تمام الكلام ) ، والخطبة 194 و 87 . ( 12 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 و ( 17 ، انظر تمام الكلام ) ، والخطبة 194 و 87 . ( 13 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 و ( 17 ، انظر تمام الكلام ) ، والخطبة 194 و 87 . ( 14 ) نهج البلاغة : الخطبة 164 و ( 17 ، انظر تمام الكلام ) ، والخطبة 194 و 87 .