المضلون
الكتاب * ( وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا ) * ( 3 ) . * ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل ) * ( 4 ) . * ( وما أضلنا إلا المجرمون ) * ( 5 ) . * ( وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ) * ( 6 ) . * ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ) * ( 7 ) . * ( ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الانعام ) * ( 8 ) . * ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ) * ( 9 ) . * ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون ) * ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن شر الناس عند الله إمام جائر ضل وضل به ، فأمات سنة مأخوذة ( مغلومة ) ، وأحيا بدعة متروكة ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن أبغض الخلائق إلى الله رجلان : رجل وكله الله إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ودعاء ضلالة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدي من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به في حياته وبعد وفاته ، حمال خطايا غيره ، رهن ( رهين ) بخطيئته ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة المنافقين - : أحذركم أهل النفاق ، فإنهم الضالون المضلون ، والزالون المزلون ( 13 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وآخر قد تسمى عالما وليس به ، فاقتبس جهائل من جهال ، وأضاليل من ضلال ، ونصب للناس أشراكا من حبائل ( حبال ) غرور ، وقول زور ( 14 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وقد مر بقتلى الخوارج يوم