ما يلزم مراعاته للإمام
ومن أحق أن يؤم - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر - : وانظر إلى صلاتك كيف هي فإنك إمام لقومك [ ينبغي لك ] أن تتمها ولا تخففها ، فليس من إمام يصلي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلا كان عليه لا ينقص من صلاتهم شئ ، وتممها وتحفظ فيها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص ذلك من أجرهم شيئا ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر - : وإذا قمت في صلاتك للناس فلا تكونن منفرا ولا مضيعا ، فإن في الناس من به العلة وله الحاجة ، وقد سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وجهني إلى اليمن : كيف أصلي بهم ؟ فقال : صل بهم كصلاة أضعفهم وكن بالمؤمنين رحيما ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى امراء البلاد - : صلوا بهم صلاة أضعفهم ، ولا تكونوا فتانين ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يجزيك إذا كنت وحدك ثلاث تكبيرات ، وإذا كنت إماما أجزأك تكبيرة واحدة ، لأن معك ذا الحاجة والضعيف والكبير ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لما سئل عمن أحق أن يؤم - : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يتقدم القوم أقرأهم للقرآن ، فإن كانوا في القراءة سواء فأقدمهم هجرة ، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا ، فإن كانوا في السن سواء فليؤمهم أعلمهم بالسنة وأفقههم في الدين ، ولا يتقدمن أحدكم الرجل في منزله ، ولا صاحب [ ال ] سلطان في سلطانه ( 6 ) .