صلاة الجماعة
- لقمان ( عليه السلام ) - لابنه وهو يعظه - : صل في جماعة ولو على رأس زج ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لأناس أبطأوا عن الصلاة في المسجد - : ليوشك قوم يدعون للصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم ، فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - أيضا - : ليحضرن معنا صلاتنا جماعة ، أو ليتحولن عنا ولا يجاورونا ولا نجاورهم ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفرد بأربعة وعشرين درجة ، تكون خمسة وعشرين صلاة ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى الخمس في جماعة فظنوا به خيرا ( 5 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنما جعلت الجماعة لئلا يكون الإخلاص والتوحيد والإسلام والعبادة لله إلا ظاهرا مكشوفا مشهورا ، لأن في إظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده ، وليكون المنافق والمستخف مؤديا لما أقر به يظهر الإسلام والمراقبة ، وليكون شهادات الناس بالإسلام بعضهم لبعض جائزة ممكنة ، مع ما فيه من المساعدة على البر والتقوى ، والزجر عن كثير من معاصي الله عز وجل ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلي ممن لا يصلي ، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ، ولولا ذلك لم يمكن أحدا أن يشهد على أحد بصلاح ، لأن من لم يصل في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين ، لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا صلاة لمن لم يصل في المسجد مع المسلمين إلا من علة ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أول جماعة كانت إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) معه ، إذ مر أبو طالب به وجعفر معه ، فقال : يا بني صل جناح ابن عمك ، فلما أحسه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقدمها وانصرف أبو طالب مسرورا . . . فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم ( 8 ) .