تارك الصلاة والكفر
الكتاب * ( في جنات يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ) * ( 3 ) . * ( فلا صدق ولا صلى * ولكن كذب وتولى * ثم ذهب إلى أهله يتمطى * أولى لك فأولى * ثم أولى لك فأولى ) * ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا * ( ما سلككم في سقر ، قالوا : لم نك من المصلين ) * ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما بين المسلم وبين الكافر إلا أن يترك الصلاة الفريضة متعمدا ، أو يتهاون بها فلا يصليها ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بين الإيمان والكفر ترك الصلاة ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الصلاة عماد الدين ، فمن ترك صلاته متعمدا فقد هدم دينه ، ومن ترك أوقاتها يدخل الويل ، والويل واد في جهنم كما قال الله تعالى : * ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) * ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من ترك صلاته حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله ، ثم قال : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من ترك الصلاة لا يرجو ثوابها ولا يخاف عقابها ، فلا أبالي أن يموت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما سئل عن علة تسمية تارك الصلاة كافرا دون الزاني - : لأن الزاني وما أشبهه إنما يفعل ذلك لمكان الشهوة لأنها تغلبه ، وتارك الصلاة لا يتركها إلا استخفافا بها ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تارك الصلاة يسأل الرجعة إلى الدنيا ، وذلك قول الله تعالى : * ( حتى إذا جاء