حدود الصداقة
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لا تكون الصداقة إلا بحدودها ، فمن كانت فيه هذه الحدود أو شئ منه ، وإلا فلا تنسبه إلى شئ من الصداقة ، فأولها : أن تكون سريرته وعلانيته لك واحدة ، والثانية : أن يرى زينك زينه ، وشينك شينه ، والثالثة : أن لا تغيره عليك ولاية ولا مال ، والرابعة : لا يمنعك شيئا تناله مقدرته ، والخامسة - وهي تجمع هذه الخصال - : أن لا يسلمك عند النكبات ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاث : في نكبته ، وغيبته ، ووفاته ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الصديق من صدق غيبه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الصديق الصدوق : من نصحك في عيبك ، وحفظك في غيبك ، وآثرك على نفسه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الصديق من كان ناهيا عن الظلم والعدوان ، معينا على البر والإحسان ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إنما سمي الصديق صديقا لأنه يصدقك في نفسك ومعايبك ، فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنه الصديق ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : أخوك الصديق من وقاك بنفسه ، وآثرك على ماله وولده وعرسه ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صديقك من نهاك ، وعدوك من أغراك ( 10 ) . [ 2214 ] النهي عن الاطمئنان إلى أحد قبل الاختبار - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إذا كان الزمان زمان جور ، وأهله أهل غدر ، فالطمأنينة إلى كل أحد عجز ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الطمأنينة إلى كل أحد قبل الاختبار عجز ( 12 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا تثق بالصديق قبل الخبرة ( 13 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : تجنب عدوك ، واحذر صديقك من الأقوام ، إلا الأمين من خشي الله ( 14 ) .