وأرى ، فإن عصيتك فأطعني ( 1 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - لطلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة ،
وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في
الأمور بهما - : والله ما كانت لي في الخلافة
رغبة . . . فلما أفضت إلي نظرت إلى كتاب الله وما
وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعته ، وما استن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى
رأيكما ، ولا رأي غيركما ، ولا وقع حكم جهلته ،
فأستشير كما وإخواني من المسلمين ، ولو كان
ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 321 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
19 / 233 نحوه .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 205 .