تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 1529

مساهمون:

ص١٥٢٩
وأرى ، فإن عصيتك فأطعني ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) - لطلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة ، وقد عتبا عليه من ترك مشورتهما ، والاستعانة في الأمور بهما - : والله ما كانت لي في الخلافة رغبة . . . فلما أفضت إلي نظرت إلى كتاب الله وما وضع لنا وأمرنا بالحكم به فاتبعته ، وما استن النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاقتديته ، فلم أحتج في ذلك إلى رأيكما ، ولا رأي غيركما ، ولا وقع حكم جهلته ، فأستشير كما وإخواني من المسلمين ، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ، ولا عن غيركما ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 321 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 19 / 233 نحوه . ( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 205 .