الشهرة المحمودة
الكتاب * ( ورفعنا لك ذكرك ) * ( 1 ) . * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ) * ( 2 ) . * ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) * ( 3 ) . ( انظر ) مريم : 50 ، طه : 39 ، العنكبوت : 27 ، الصافات : 78 . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه من أقبل على الله تعالى بقلبه جعل الله قلوب العباد منقادة إليه بالود والرحمة ، وكان الله إليه بكل خير أسرع ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في وصيته لابنه الحسن ( عليه السلام ) - : إنما يستدل على الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة العمل الصالح ( 5 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - في دعائه - : اللهم اقذف في قلوب عبادك محبتي . . . وألق الرعب في قلوب أعدائك مني . . . أحبني وحببني ، وحبب إلي ما تحب من القول والعمل حتى أدخل فيه بلذة ، وأخرج منه بنشاط ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ثلاث لم يسأل الله عز وجل بمثلهن : أن تقول : اللهم فقهني في الدين ، وحببني إلى المسلمين ، واجعل لي لسان صدق في الآخرين ( 7 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - لما سأله أبو ذر عن الرجل الذي يعمل الصالح لنفسه ويحمده الناس ؟ - : تلك عاجل بشرى المؤمن ( 8 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - لما سئل عن الرجل الذي يعمل العمل من الخير ، ويحمده الناس عليه ؟ - : تلك عاجل بشرى المؤمن ( 9 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أحب الله عبدا من أمتي قذف في قلوب أصفيائه وأرواح ملائكته وسكان عرشه محبته ليحبوه فذلك المحب حقا ( 10 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أحب الله تعالى عبدا نادى مناد من السماء : ألا إن الله تعالى قد أحب فلانا فأحبوه ، فتعيه القلوب ، ولا يلقى إلا حبيبا محببا مذاقا عند الناس ( 11 ) . الشهرة 1521 - المفضل : قلت لأبي عبد الله : إن من قبلنا