الشك
الكتاب * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 1 ) . ( انظر ) البقرة 284 ، الأنعام 2 ، الحج 11 ، سبأ 3 ، المؤمن 34 ، الشورى 14 ، الدخان 9 ، الحجرات 15 ، النجم 55 . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( . . . ليذهب عنكم الرجس ) * - : الرجس هو الشك ، والله لا نشك في ربنا أبدا ( 2 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( أما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم ) * - : شكا إلى شكهم ( 3 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) * - : هو الشك ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أهلك شئ الشك والارتياب ، أملك شئ الورع والاجتناب ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : عليك بلزوم اليقين وتجنب الشك ، فليس للمرء شئ أهلك لدينه من غلبة الشك على يقينه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شر القلوب الشاك في إيمانه ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الشك كفر ( 8 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ) * - : بشك ( 9 ) . - الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وما وجدنا لأكثرهم من عهد . . . ) * - : نزلت في الشاك ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : ألا ترون أن الله سبحانه اختبر الأولين من لدن آدم صلوات الله عليه إلى الآخرين من هذا العالم بأحجار لا تضر ولا تنفع . . . ولو كان الأساس المحمول عليها ، والأحجار المرفوع بها ، بين زمردة خضراء ، وياقوتة حمراء ، ونور وضياء ، لخفف ذلك مصارعة الشك في الصدور ، ولوضع مجاهدة إبليس عن القلوب ، ولنفى معتلج الريب من الناس ، ولكن الله يختبر عباده بأنواع الشدائد ( 11 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ثم أسكن سبحانه آدم دارا أرغد فيها عيشه ، وآمن فيها محلته ، وحذره إبليس وعداوته ، فاغتره عدوه نفاسة عليه بدار المقام ، ومرافقة الأبرار ، فباع