ربنا غفور شكور
الكتاب * ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما ) * ( 1 ) . * ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ) * ( 2 ) . * ( وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ) * ( 3 ) . * ( ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور ) * ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في الدعاء - : يا خير ذاكر ومذكور ، يا خير شاكر ومشكور ( 5 ) . في تفسير الميزان : " الشاكر والعليم اسمان من أسماء الله الحسنى ، والشكر هو مقابلة من أحسن إليه إحسان المحسن بإظهاره لسانا أو عملا ، كمن ينعم إليه المنعم بالمال فيجازيه بالثناء الجميل الدال على نعمته ، أو باستعمال المال فيما يرتضيه ويكشف عن إنعامه ، والله سبحانه وإن كان محسنا قديم الإحسان ، ومنه كل الإحسان ، لا يد لأحد عنده حتى يستوجبه الشكر ، إلا أنه جل ثناؤه عد الأعمال الصالحة - التي هي في الحقيقة إحسانه إلى عباده - إحسانا من العبد إليه ، فجازاه بالشكر والإحسان ، وهو إحسان على إحسان ، قال تعالى : * ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ) * ( 6 ) ، وقال تعالى : * ( إن هذا كان لكم جزاءا وكان سعيكم مشكورا ) * ( 2 ) ، فإطلاق الشاكر عليه تعالى على حقيقة معنى الكلمة من غير مجاز ( 8 ) .