ما يوجب الشقاء
- الإمام علي ( عليه السلام ) - من كتابه للأشتر حين ولاه مصر - : أمره بتقوى الله ، وإيثار طاعته ، واتباع ما أمر به في كتابه من فرائضه وسننه ، التي لا يسعد أحد إلا باتباعها ، ولا يشقى إلا مع جحودها وإضاعتها ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قول الله عز وجل : * ( قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ) * - : بأعمالهم شقوا ( 2 ) . - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : جف القلم بحقيقة الكتاب من الله بالسعادة لمن آمن واتقى ، والشقاوة من الله تبارك وتعالى لمن كذب وعصى ( 3 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) - في دعاء يوم عرفة - : اللهم اجعلني أخشاك كأني أراك ، وأسعدني بتقواك ، ولا تشقني بمعصيتك ( 4 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : من كثر حرصه كثر شقاؤه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إياك والوله بالدنيا ، فإنها تورثك الشقاء والبلاء ، وتحدوك على بيع البقاء بالفناء ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : الحرص أحد الشقاءين ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : سبب الشقاء حب الدنيا ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة خلق آدم ( عليه السلام ) - : فقال سبحانه : * ( اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ) * اعترته الحمية ، وغلبت عليه الشقوة ، وتعزز بخلقة النار ، واستوهن خلق الصلصال ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فيا لها حسرة على كل ذي غفلة أن يكون عمره عليه حجة ، وأن تؤديه أيامه إلى الشقوة ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) : فمن يبتغ غير الإسلام دينا تتحقق شقوته ، وتنفصم عروته ، وتعظم كبوته ، ويكن مآبه إلى الحزن الطويل والعذاب الوبيل [ الشديد ] ( 11 ) . [ 2058 ] أشقى الناس - الإمام علي ( عليه السلام ) - وقد سئل عن أشقى الناس - : من باع دينه بدنيا غيره ( 12 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشقى الناس الملوك ( 13 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أشقاكم أحرصكم ( 14 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة ( 15 ) . الشقاوة 1481 - الإمام علي ( عليه السلام ) : أشقى الناس من غلبه هواه ، فملكته دنياه وأفسد أخراه ( 16 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من أعظم الشقاوة القساوة ( 17 ) .