هوان الدنيا على الله ( 2 )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : دارها هانت على ربها فخلط حلالها بحرامها ، وخيرها بشرها ، وحياتها بموتها ، وحلوها بمرها ، لم يصفها الله تعالى لأوليائه ، ولم يضن بها على أعدائه ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو أن الدنيا كانت تعدل عند الله عز وجل جناح بعوضة ما سقى الكافر والفاجر منها شربة من ماء ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بجدي أسك ملقى على مزبلة ميتا ، فقال لأصحابه : كم يساوي هذا ؟ فقالوا : لعله لو كان حيا لم يساو درهما ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذا الجدي على أهله ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : مالها عند الله عز وجل قدر ولا وزن ، ولا خلق فيما بلغنا خلقا أبغض إليه منها ، ولا نظر إليها مذ خلقها . ولقد عرضت على نبينا ( صلى الله عليه وآله ) بمفاتيحها وخزائنها لا ينقصه ذلك من حظه من الآخرة ، فأبى أن يقبلها لعلمه أن الله عز وجل أبغض شيئا فأبغضه ، وصغر شيئا فصغره ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : من هوان الدنيا على الله أنه لا يعصى إلا فيها ، ولا ينال ما عنده إلا بتركها ( 8 ) . - الإمام الحسين ( عليه السلام ) : إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن رأس يحيى بن زكريا أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ( 9 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا أهدي رأسه إلى بغي في طست من ذهب فيه تسلية لحر فاضل يرى الناقص الدني يظفر من الدنيا بالحظ السني ، كما أصابت تلك الفاجرة تلك الهدية العظيمة ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن من هوان الدنيا على الله تعالى أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة ( 11 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ما من شئ أبغض إلى الله تعالى