النهي عن سؤال الناس
الكتاب * ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا ذر ! إياك والسؤال فإنه ذل حاضر ، وفقر متعجلة ، وفيه حساب طويل يوم القيامة ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : السؤال يضعف لسان المتكلم ، ويكسر قلب الشجاع البطل ، ويوقف الحر العزيز موقف العبد الذليل ، ويذهب بهاء الوجه ، ويمحق الرزق ( 3 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : طلب الحوائج إلى الناس استلاب للعزة ومذهبة للحياء ، واليأس مما في أيدي الناس عز المؤمنين ، والطمع هو الفقر الحاضر ( 4 ) . - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : طلب الحوائج إلى الناس مذلة للحياة ، ومذهبة للحياء ، واستخفاف بالوقار ، وهو الفقر الحاضر ، وقلة طلب الحوائج من الناس هو الغنى الحاضر ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : المسألة طوق المذلة تسلب العزيز عزه والحسيب حسبه ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : التقرب إلى الله تعالى بمسألته وإلى الناس بتركها ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المنية ولا الدنية والتقلل ولا التوسل ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : شيعتي من لم يهر هرير الكلب ، ولم يطمع طمع الغراب ، ولم يسأل الناس ولو مات جوعا ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : شيعتنا من لا يسأل الناس ولو مات جوعا ( 10 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من هداه الله للإسلام وعلمه القرآن ثم سأل الناس كتب بين عينيه فقير إلى يوم القيامة ( 11 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 6 / 305 باب 31 . اليأس : باب 4236 .