تفسير الدنيا ( 2 )
دنيا كفاف وما فوقه - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : شكا رجل إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الحاجة فقال : اعلم أن كل شئ تصيبه من الدنيا فوق قوتك فإنما أنت فيه خازن لغيرك ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اتركوا الدنيا لأهلها فإنه من أخذ منها فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا يشعر ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تسألوا فيها فوق الكفاف ، ولا تطلبوا منها أكثر من البلاغ ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : يسير الدنيا خير من كثيرها ، وبلغتها أجدر من هلكتها ( 4 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : قال لقمان لابنه : وخذ من الدنيا بلاغا ، ولا ترفضها فتكون عيالا على الناس ، ولا تدخل فيها دخولا يضر بآخرتك ( 5 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا تسأل عنه غدا فافعل ( 7 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : متاع الدنيا حطام ، وتراثها كباب ، بلغتها أفضل من أثرتها ، وقلعتها أركن من طمأنينتها ، حكم بالفاقة على مكثرها ، واعين بالراحة من رغب عنها ( 8 ) . - تحسر سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) عند موته ، فقيل له : علام تأسفك يا أبا عبد الله ؟ قال : ليس تأسفي على الدنيا ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عهد إلينا وقال : ليكن بلغة أحدكم كزاد الراكب ، وأخاف أن نكون قد جاوزنا أمره وحولي هذه الأساود ، وأشار إلى ما في بيته ، وقال : هو دست وسيف وجفنة ( 9 ) . ( انظر ) الرزق : باب 1503 و 1504 . المسكن : باب 1847 . [ 1216 ]