ما ينبغي على الداعي تركه
1 : الدعاء لما لا يكون ولا يحل - الإمام علي ( عليه السلام ) : يا صاحب الدعاء ، لا تسأل عما لا يكون ولا يحل ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - عندما سئل عن أضل الدعوات - : الداعي بما لا يكون ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : قلت : اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، لا تقولن هكذا فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس . قال : فقلت : كيف يا رسول الله ؟ قال : قل : اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - وقد سمع رجلا يقول : اللهم إني أعوذ بك من الفتنة - : أراك تتعوذ من مالك وولدك ، يقول الله تعالى : * ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة ) * ولكن قل : اللهم إني أعوذ بك من مضلات الفتن ( 5 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : - لما سئل عن قوله تعالى : * ( ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضهم على بعض ) * - : لا يتمنى الرجل امرأة الرجل ولا ابنته ، ولكن يتمنى مثلها ( 6 ) . 2 : الاستعجال - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن العبد إذا دعا لم يزل الله تبارك وتعالى في حاجته ما لم يستعجل ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن العبد إذا عجل فقام لحاجته يقول الله تعالى : استعجل عبدي ، أتراه يظن أن حوائجه بيد غيري ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لا يزال المؤمن بخير ورخاء ورحمة من الله ما لم يستعجل فيقنط فيترك الدعاء ، قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول : قد دعوت منذ كذا وكذا ولا أرى الإجابة ( 9 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الناس بخير ما لم يستعجلوا ، قيل : يا رسول الله صلى الله عليك وكيف يستعجلون ؟ قال : يقولون : دعونا فلم يستجب لنا ( 10 ) . 3 : أن لا يعلم الله ما يصلحه - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : يا بن آدم ، أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمني ما يصلحك ( 11 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : قال الله عز وجل من فوق عرشه : يا عبادي ، اعبدوني فيما أمرتكم به ، ولا تعلموني ما يصلحكم ، فإني أعلم به