الردة والرجوع على الأعقاب
الكتاب * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) * ( 1 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فإذا مت فأنا فرطكم وموعدكم الحوض . . . فأقول يا رب أمتي ! فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك مرتدين على أعقابهم ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إني على الحوض أنتظر من يرد علي منكم ، فوالله ! ليقتطعن دوني رجال ، فلأقولن : أي رب ! مني ومن أمتي ، فيقول : إنك لا تدري ما عملوا بعدك ، ما زالوا يرجعون على أعقابهم ( 3 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إذا قبض الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السبل ، واتكلوا على الولائج ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى معاوية - : وأرديت جيلا من الناس كثيرا خدعتهم بغيك ، وألقيتهم في موج بحرك ، تغشاهم الظلمات ، وتتلاطم بهم الشبهات ، فجازوا [ جاروا ] عن وجهتهم ، ونكصوا على أعقابهم ، وتولوا على أدبارهم ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) - ومن كلام له ( عليه السلام ) كلم به الخوارج - : فأوبوا شر مآب ، وارجعوا على أثر الأعقاب ( 6 ) . [ 1472 ]