الحث على إتيان الرخص
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصته كما يكره أن تؤتى معصيته ( 1 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى يحب أن تقبل رخصته ، كما يحب العبد مغفرته ( 2 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه ( 3 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه ( 4 ) . - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليكم برخصة الله التي رخص لكم ( 5 ) . - كافور الخادم : قال لي الإمام علي ابن محمد ( عليه السلام ) : اترك لي السطل الفلاني في الموضع الفلاني لأتطهر منه للصلاة ، وأنفذني في حاجة . . . وانسيت ما قال لي وكانت ليلة باردة . فحسست به وقد قام إلى الصلاة وذكرت أنني لم أترك السطل فبعدت عن الموضع خوفا من لومه . . . فناداني نداء مغضب فقلت : إنا لله أيش عذري . . . فقال ( عليه السلام ) : يا ويلك أما عرفت رسمي أنني لا أتطهر إلا بماء بارد فسخنت لي ماء وتركته في السطل ؟ ! . فقلت : والله يا سيدي ما تركت السطل ولا الماء ! ، قال ( عليه السلام ) : الحمد لله ، والله لا تركنا رخصة ، ولا رددنا منحة ، الحمد لله الذي جعلنا من أهل طاعته ووفقنا للعون على عبادته ، إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله يغضب على من لا يقبل رخصه ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لما قال بعض أصحابه : مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي ؟ - : الرخصة أحب إلي ، أما سمعت قول الله في عمار : * ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) * ( 7 ) . ( انظر ) وسائل الشيعة : 11 / 481 / 20 . [ 1470 ]