التوفيق للذكر
صفة أهل الذكر
الكتاب * ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ) * ( 5 ) . * ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * ( 6 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا ، فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه ، يقطعون به أيام الحياة ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كأن المؤمنين هم الفقهاء أهل فكرة وعبرة ، لم يصمهم عن ذكر الله ما سمعوا بآذانهم ، ولم يعمهم عن ذكر الله ما رأوا من الزينة ( 8 ) . - في حديث المعراج في صفة أهل الخير - : إذا كتب الناس من الغافلين كتبوا من الذاكرين . . . لا يشغلهم عن الله شئ طرفة عين . . . الناس عندهم موتى والله عندهم حي قيوم كريم . . . لا أرى في قلبهم شغلا لمخلوق ( 9 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أهل الذكر أهل الله وحامته ( 10 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في صفة أبناء الآخرة - : لا يملون من ذكر الله ( 11 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في قوله تعالى : * ( فاسألوا أهل الذكر . . . ) * - : الذكر أنا ، والأئمة : أهل الذكر ( 12 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - أيضا - : الكتاب الذكر ، وأهله آل محمد ( عليهم السلام ) ( 13 ) .