حقيقة الذكر
- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطاع الله عز وجل فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الذكر ذكران : ذكر عند المصيبة حسن جميل ، وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حرم [ الله ] عليك فيكون ذلك حاجزا ( 6 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من كان ذاكرا لله على الحقيقة فهو مطيع ، ومن كان غافلا عنه فهو عاص ، والطاعة علامة الهداية ، والمعصية علامة الضلالة ، وأصلهما من الذكر والغفلة ( 7 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ثلاث من أشد ما عمل العباد : إنصاف المؤمن من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر الله على كل حال ، وهو أن يذكر الله عز وجل عند المعصية يهم بها فيحول ذكر الله بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول الله عز وجل * ( إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون ) * ( 8 ) . - الحسين البزاز : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أحدثك بأشد ما فرض الله عز وجل على خلقه ؟ قلت : بلى ، قال : إنصاف الناس من نفسك ، ومواساتك لأخيك ، وذكر الله في كل موطن ، أما إني لا أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، وإن كان هذا من ذاك ، ولكن ذكر الله في كل موطن إذا هجمت على طاعته أو معصيته ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ولذكر الله أكبر ) * - : ذكر الله عندما أحل وحرم ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لا تذكر الله سبحانه ساهيا ، ولا تنسه لاهيا ، واذكره كاملا يوافق فيه قلبك لسانك ، ويطابق إضمارك إعلانك ، ولن تذكره حقيقة الذكر حتى تنسى نفسك في ذكرك وتفقدها في أمرك ( 11 ) .