- عنه ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( وسع كرسيه السماوات والأرض ) * - : علمه ( 1 ) . ( انظر ) البحار : 58 / 1 باب 1 . 1062 - عظمة ما غاب عنا من الخلقة - الإمام علي ( عليه السلام ) : سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ! وما أصغر كل عظيمة [ عظمه - خ ل ] في جنب قدرتك ! وما أهول ما نرى من ملكوتك ! ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنا من سلطانك ! ، وما أسبغ نعمك في الدنيا ! وما أصغرها في نعم الآخرة ! ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : وما الذي نرى من خلقك ونعجب له من قدرتك ونصفه من عظيم سلطانك ! وما تغيب عنا منه ، وقصرت أبصارنا عنه ، وانتهت عقولنا دونه ، وحالت ستور الغيوب بيننا وبينه ، أعظم ! ! ( 3 ) . 1063 - صفة العالم العلوي - الإمام علي ( عليه السلام ) - لما سئل عن العالم العلوي - : صور عارية عن المواد ، عالية عن القوة والاستعداد ، تجلى لها فأشرقت ، وطالعها فتلألأت وألقى في هويتها مثاله فأظهر عنها أفعاله ( 4 ) . 1064 - العوالم الكتاب * ( رب العالمين ) * ( 5 ) . * ( ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * ( 6 ) . * ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * ( 7 ) - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لعلك ترى أن الله إنما خلق هذا العالم الواحد ، وترى أن الله لم يخلق بشرا غيركم ، بلى والله ، لقد خلق الله ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم ، أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : لقد خلق الله عز وجل في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم من ولد آدم ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن لله عز وجل اثنى عشر ألف عالم كل عالم منهم أكبر من سبع سماوات وسبع أرضين ( 10 ) . ( انظر ) البحار : 57 / 316 .
ميزان الحكمة — صفحة 775
مساهمون: محمد الريشهري
ص٧٧٥
هامش
( 1 ) البحار : 58 / 28 / 46 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 109 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 160 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
7 / 194 .
( 4 ) غرر الحكم : 5885 .
( 5 ) الفاتحة .
( 6 ) الأعراف : 158 .
( 7 ) الأعراف : 180 .
( 8 ) التوحيد : 277 / 2 .
( 9 ) الخصال : 359 / 45 .
( 10 ) الخصال : 639 / 14 .