على ند مثاور ، ولا شريك مكاثر ، ولا ضد منافر ،
ولكن خلائق مربوبون ، وعباد داخرون ( 1 ) .
- الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تبارك وتعالى لم
يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى ، بل خلقهم
لإظهار قدرته ، وليكلفهم طاعته فيستوجبوا
بذلك رضوانه ، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة
ولا ليدفع بهم مضرة ، بل خلقهم لينفعهم
ويوصلهم إلى نعيم الأبد ( 2 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : * ( ولا يزالون
مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ) * - :
خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته
فيرحمهم ( 3 ) .
- عنه ( عليه السلام ) - وقد سأله رجل : إنا خلقنا
للعجب ؟ - : وما ذاك لله أنت ؟ قال : خلقنا
للفناء ؟ فقال : مه يا بن أخ ! خلقنا للبقاء ( 4 ) .
315 - كيفية خلق الإنسان
الكتاب
* ( هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم
يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا
ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم
تعقلون ) * ( 5 )
( انظر ) آل عمران : 6 ، النساء : 1 ، الأنعام : 2 ، الرعد : 8 ،
مريم : 67 ، المؤمنون : 12 - 14 ، لقمان : 14 ،
هود : 61 ، النحل : 4 ، الحج : 5 ، الروم : 19 ، 20 ،
السجدة : 7 - 9 ، فاطر : 11 ، يس : 77 ، الزمر : 6 ،
الشورى : 49 ، 50 ، النجم : 32 ، 45 ، 46 ،
الواقعة : 58 ، 59 ، التغابن : 2 ، 3 ، الملك : 23 ، 24 ،
نوح : 14 ، 17 ، الإنسان : 1 ، 2 ، المرسلات : 20 ،
23 ، النبأ : 8 ، عبس : 18 ، 21 ، الانفطار : 7 ، 8 ،
الطارق : 5 - 7 . البحار : 60 / 317 باب 41 .
316 - ضعف الإنسان
الكتاب
* ( خلق الانسان ضعيفا ) * ( 6 ) .
- الإمام علي ( عليه السلام ) : مسكين ابن آدم ! مكتوم
الأجل ، مكنون العلل ، محفوظ العمل ، تؤلمه
البقة ، وتقتله الشرقة ، وتنتنه العرقة ( 7 ) .
317 - معيار الإنسان ( 1 )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : ابن آدم أشبه شئ بالمعيار ،
إما ناقص بجهل ، أو راجح بعلم ( 8 ) .
318 - معيار الإنسان ( 2 )
- الإمام علي ( عليه السلام ) : المرء بأصغريه : بقلبه ولسانه ،
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 5 / 153 .
( 2 ) البحار : 5 / 313 / 2 وص 314 / 5 .
( 3 ) البحار : 5 / 313 / 2 وص 314 / 5 .
( 4 ) علل الشرايع : 11 / 5 .
( 5 ) غافر : 167 .
( 6 ) النساء : 28 .
( 7 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 62 .
( 8 ) تحف العقول : 212 .