تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاضرات والمحاورات — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
آخر : [ البسيط ]
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم بعد الممات جمال الكتب والسير
أبو محمد عبد اللَّه بن العسّال الطليطلي ( 1 ) : [ مجزوء الرمل ]
انظر الدنيا فان أب صرتها شيئا يدوم فاغد منها في أمان إن يساعدك النعيم وإذا أبصرتها من ك على كره تهيم فاسل عنها واطَّرحها وارتحل حيث تقيم
آخر : [ الكامل ]
والعزّ محبوب وملتمس وألذّه ما نيل في الوطن
آخر : [ المتقارب ]
وما زلت أسمع أنّ الملوك تبني على قدر أخطارها
أبو الحسن بن علي بن خلف بن بطال ، المعروف بابن اللحّام ، مصنف شرح البخاري ، توفي يوم الأربعاء سلخ صفر سنة تسع وأربعين وأربعمئة ( 2 ) . جعفر بن عثمان المصحفي ( 3 ) : [ السريع ]
يا ذا الذي أودعني سرّه لا ترج أن تسمعه مني لم أجره بعدك في خاطري كأنه ما مرّ في أذني
المستظهر باللَّه أبو المطرّف عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار ( 4 ) : [ مجزوء الرمل ]
هامش
( 1 ) العسال الطليطلي : عبد اللَّه بن محمد بن أحمد ، أبو محمد ، زاهد طليطلة المشهور بالكرامات كان فصيحا لسنا وشاعرا متفننا ، حافظا للحديث ، توفي سنة 487 ه . ( أخبار وتراجم أندلسية ص 70 ، الصلة 1 / 281 ، المغرب 2 / 21 ، رايات المبرزين ص 81 ) ، وجاءت الأبيات في نفح الطيب 3 / 208 ، 228 . ( 2 ) كشف الظنون 119 ، 546 ، معجم المؤلفين 7 / 87 . ( 3 ) المصحفي : جعفر بن عثمان بن نصر ، الحاجب المعروف بالمصحفي ، وزير أديب أندلس ، له شعر جيد استوزره المستنصر الأموي ، وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر ، وتقلد حجابة هشام المؤيد ، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح ( أم هشام المؤيد ) فاعتقله وضيق عليه ، وصادره في ماله ، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله سنة 372 ه . ( نفح الطيب 1 / 281 - 286 ، مطمح الأنفس 3 - 9 ، الحلة السراء 141 - 147 ، المغرب 1 / 200 ، جذوة المقتبس 175 ، بغية الملتمس 240 ) ، والبيتان في مصادر ترجمته . ( 4 ) المستظهر الأموي : عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر ، أحد من ولي إمارة قرطبة أيام ضعف الدولة الأموية بالأندلس ، ثار عليه محمد بن عبد الرحمن بن عبيد اللَّه بن عبد الرحمن الناصر مع طائفة من الغوغاء فقتلوه ، بعد سبعة وأربعين يوما من ولايته ، كان عفيفا رقيق النفس حسن الفهم والعلم أديبا يجيد الشعر ، قتل سنة 414 ه . ( البيان المغرب 3 / 135 ، 139 ، جذوة المقتبس ص 24 ، المعجب ص 53 ، الذخيرة 1 / 1 / 34 ، رايات المبرزين ص 66 ) والبيت في مصادر ترجمته .