عن عبد اللَّه بن الزبير ( 1 ) قال : رأيت الحسن بن علي يأتي النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم وهو ساجد فيركب ظهره ، فما ينزل حتى يكون هو الذي ينزل ، ويأتي وهو راكع فيفرج له بين رجليه ، حتى يخرج من الجانب الآخر ( 2 ) . عن أبي هريرة قال : رأيت الحسن بن علي في حجر النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، والنبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يدخل لسانه في فمه .
عن أبي هريرة : رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يمص لسان الحسن ، كما يمص الرجل التمرة ( 3 ) .
عن أنس : رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم يفرج بين رجلي الحسن ويقبل ذكره ( 4 ) .
عن جابر قال : دخلت على النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وهو يمشي على أربع ، وعلى ظهره الحسن والحسين ، فقلت : ( نعم الجمل جملكما ، فقال : ونعم الراكبان هما ) ( 5 ) .
عن أبي الحسن بن راهويه قال : صلى يحيى بن المعلى الكاتب ، وكان في مجلس فيه أبو نواس ، ووالبة بن الحباب ، وعلي بن الخليل ، والحسين الخليع ، صلاة ، فقرأ فيها * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * ، فغلط ، فلما سلم قال أبو نواس : [ الرجز ]
أكثر يحيى غلطا
في قل هو اللَّه أحد
فقال والبة :
قام طويلا ساكتا
حتى إذا أعيا سجد
فقال علي بن الخليل :
يزحر في محرابه
زحير حبلى بولد
فقال الخليع :
كأنّما لسانه
شدّ بحبل من مسد
عن حماد بن زيد ، عن سعيد بن جهمان ، أن جبريل أتى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم بتراب من تربة القرية التي قتل فيها الحسين ، وقيل اسمها كربلاء ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم : ( كرب وبلاء ) ( 6 ) .
عن محمد بن صالح ، أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم حين أخبره جبريل ، أن أمته ستقتل الحسين ، قال : ( يا جبريل ، أفلا أراجع فيه ، قال : لا ، لأنه أمر قد كتبه اللَّه ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) في ش : عن عبد اللَّه بن الزبير ، ثم شطبت وفي الحاشية : أبي هريرة .
( 2 ) قوله : ( عن عبد اللَّه بن الزبير . . . الجانب الآخر ) ساقطة من نسخة ش ، وتأتي كلها بعد قوله : كما يمص الرجل التمرة .
( 3 ) تهذيب ابن عساكر 4 / 209 .
( 4 ) المصدر السابق والصفحة .
( 5 ) تهذيب ابن عساكر 4 / 207 ، المعجم الكبير للطبراني 3 / 46 ، مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 182 ، الضعفاء للعقيلي 4 / 247 ، كنز العمال 31689 ، 38687 .
( 6 ) تهذيب ابن عساكر 4 / 334 .
( 7 ) تهذيب ابن عساكر 4 / 51 .