وارضى له الخلد في دار النعيم فما
بهذه الدار دار الخلد في خلدي
أعلى الإله بعلم نافع وتقى
إلى المناصب ما أبقى من الولد
قال القيراطي مضمّنا : [ البسيط ]
أجريت دمعي فمذ أفنيت أبحره
أجريت مني بأسياف الجفون دمي
إن ملت عنّي برمح القدّ يا أملي
لتقرعنّ عليّ السّنّ من ندم ( 1 )
وقال أيضا : [ السريع ]
قد صرفوه إذ بدا شحّه
وجوره وازداد منه السّفه
وكيف لا يصرف من ليس ذا
وزن ولا عدل ولا معرفه
وقال أيضا : [ السريع ]
أكرم بها مأذنة لم تزل
داعية طول المدى للفلاح
كأنّ صاريها وقنديله
في ظلمة الليل عمود الصباح
وقال أيضا : [ السريع ]
قل للزغاريّ اتّئد لست في
عدّة من أهجو له عرضا
ولا أكافيه إذا ما هجا
ومن يعضّ الكلب إن عضّا
وقال أيضا : [ المجتث ]
هاجر إليه وهاجر
قد فاز ذو الهجرتين
وإن بدا حاجباه
فصلّ للقبلتين
وقال أيضا : [ السريع ]
في خدّ من همت به شامة
ما الندّ في نفحته ندّها
والعنبر الورد غدا قائلا
لا تدعني إلا بيا عبدها
وقال أيضا : [ مجزوء الرجز ]
كم عالم قد اشتكى
في الفقر طول مكثه
وكلّ ثور سارح
زيد له في حرثه
هامش
( 1 ) في الأمثال : قرع سن النادم ( المستقصى 2 / 196 ) ، وورد في الشعر :ولو أني أطعتك في أمور
قرعت ندامة من ذاك سنيوأنشد بعضهم لعمر بن الخطاب : ( اللسان : قرع )متى ألق زنباع بن روح ببلدة
لي النصف منها يقرع السنّ من ندم