ذلك . ( 1 )
2 . ما يصرح على أن الإنسان خلق من الأرض وإليها يعاد ومنها
يخرج . ( 2 )
3 . ما يدل على أن الحشر عبارة عن الخروج من الأجداث والقبور . ( 3 )
4 . ما يدل على شهادة الأعضاء يوم القيامة . ( 4 )
5 . ما يدل على تبديل الجلود بعد نضجها وتقطع الأمعاء . ( 5 )
هذا كله بالنسبة إلى الملاك الأول ، وأما بالنسبة إلى الملاك الثاني ،
فالآيات الراجعة إلى الآلام واللذائذ الحسية أكثر من أن تحصى ولا حاجة
إلى ذكرها ، فلنقتصر بالإشارة إلى نماذج من الآيات الناظرة إلى الآلام
واللذائذ العقلية :
1 . قال سبحانه :
( وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار
خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو
الفوز العظيم ) . ( 6 )
ترى أنه سبحانه يجعل رضوان الله في مقابل سائر اللذات الجسمانية
ويصفه بكونه أكبر من الأولى وأنه هو الفوز العظيم ، ومن المعلوم أن هذا
النوع من اللذة لا يرجع إلى الجسم والبدن ، بل هي لذة تدرك بالعقل
والروح في درجتها القصوى .
2 . يقول سبحانه :
هامش
1 . البقرة : 68 - 73 ، 243 ، و 259 - 260 .
2 . الأعراف : 25 ، طه : 55 ، الروم : 25 ، نوح : 18 .
3 . الحج : 7 ، يس : 51 ، القمر : 7 ، المعارج : 43 .
4 . النور : 24 ، يس : 65 ، فصلت : 41 .
5 . النساء : 56 ، محمد : 15 .
6 . التوبة : 72 .