وكبر أبو بكر أربعا في تلك الصلاة ! ! لاحظوا الكذب ! ! أنقل لكم هذا النص :
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني بترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة
القدامي المصيصي : أحد الضعفاء ، [ هذا الشخص أحد الضعفاء ] أتى عن مالك [ مالك بن
أنس ] بمصائب منها : عن جعفر بن محمد .
يتقولون على أهل البيت ويضعون الأخبار عن أهل البيت أنفسهم ! وكم له من نظير ،
ولي مذكرات من هذا القبيل ، إنهم كثيرا ما يضعون الأشياء عن لسان أهل البيت ، عن
لسان أمير المؤمنين وأبنائه ، وعن لسان ولده محمد بن الحنفية ينقلون كثيرا من الأشياء ،
عندي مذكرات في هذا الباب .
وهذا الخبر : عن جعفر بن محمد يرويه عن أبيه الباقر عن جده قال : توفيت فاطمة
ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة ، فقال أبو بكر لعلي : تقدم فصل ، قال لا ، لا والله
لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله ، فتقدم أبو بكر وكبر أربعا ( 1 ) .
هذا من مصائب أمتنا ، أن لا تنقل القضايا كما هي ، وتوضع في مقابلها موضوعات .
الأمر الثالث :
وكان دفنها ليلا بوصية منها ، لتبقى مظلوميتها على مدى التأريخ ، وخطاب أمير
المؤمنين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند دفنها يكشف للتاريخ جوانب كثيرة من المصائب
والحقائق ، وحقيق على كل مؤمن أن يراجع تلك الخطبة لأمير المؤمنين عند دفن الزهراء
سلام الله عليها .
يقول ابن تيمية في مقام الجواب : كثير من الناس دفنوا ليلا .
ولكن فاطمة أوصت أن تغسل ليلا وأن تدفن ليلا ، وأن لا يخبر أحد ممن آذاها .
هامش
( 1 ) لسان الميزان 3 / 334 .