وأوضح ضعفه المناوي في فيض القدير ( 1 ) .
وفوق ذلك كله ، فإن شيخ الإسلام ! ! ابن تيمية ينص على ضعف هذا الحديث في
كتاب منهاج السنة ( 2 ) .
ويبقى الدليل الاعتباري ، إنه إذا لم نوافق على عدالة كل فرد فرد من الصحابة ، فقد
أبطلنا القرآن ، فقد أبطلنا السنة النبوية ، فقد بطل الدين ! !
والحال إننا أبطلنا عدالة الصحابة ، ولم يبطل الدين ، والدين باق على حاله ، والحمد
لله رب العالمين .
يقولون هذا وكأن الطريق منحصر بالصحابة ؟ ! إن الطريق الصحيح منحصر بأهل
البيت ( عليهم السلام ) ، وأهل البيت أدرى بما في البيت ، أهل البيت هم القادة بعد الرسول .
هامش
( 1 ) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 4 / 76 .
( 2 ) منهاج السنة 7 / 142 .