ودليل من الكتاب والسنة وسيرة رسول الله ، أو أنها نظرية لا سند لها من ذلك .
وبحثنا موضوعه الشورى في الإمامة أو الإمامة في الشورى .
وأما الشورى والمشورة والتشاور في الأمور ، وفي القضايا الخاصة أو العامة ،
والأمور الاجتماعية المشاكل ، فذلك أمر مستحسن مندوب شرعا وعقلا
وعقلاءا ، لأن من شاور الناس فقد شاركهم في عقولهم ، والإنسان إذا احتاج إلى رأي أحد
احتاج إلى مشورة من عاقل ، ففي القضايا الشخصية لا بد يبادر ويشاور ، وهذه سيرة
جميع العقلاء ، وكلامنا في الشورى في الإمامة ، أو فقل الإمامة في الشورى :
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 526
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٢٦