رسول الله : يؤذيني ما آذاها إن كان كذا ، إن كان المؤذي فلانا ، إن كان في وقت كذا ، ليس
فيه أي قيد ، بل الحديث مطلق " يؤذيني ما آذاها " .
ودلت الأحاديث هذه على وجوب قبول قولها ، وحرمة تكذيبها ، وقد شهدت
عائشة بأنها سلام الله عليها أصدق الناس لهجة ما عدا والدها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ورسول
الله قال كل هذا وفعله مع علمه بما سيكون من بعده .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 426
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤٢٦