وإن لم تجر العادة بوقوعه ، مع التأكيد أيضا على أن المحال العقلي ليس كالمحال
العادي من حيث الوقوع وعدمه ، ولكن خلط هؤلاء بين المحالين أدى إلى الزعم
بأن كل ما لم يجر في العادة إنما هو من المحال العقلي لعدم قدرتهم على التمييز
بينهما .
وسوف نبرهن في الفصل الآتي على أن ما تمسكوا به لا يصح حجة لا في منطق
العقل ولا في منطق العلم على حد سواء .
المهدي المنتظر في الفكر الإسلامى — صفحة 158
مساهمون: مركز الرسالة
ص١٥٨