على جانبيها ( 1 ) .
108 - عنه ، عن صفوان ، عن عثمان ، عن معلى بن خنيس ، قال : سألت أبا عبد الله
( ع ) عن الصلاة على ظهر الطريق ؟ - فقال : لا ، اجتنبوا الطريق ( 2 ) .
109 - عنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل بن يسار ،
قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : أقوم في الصلاة في بعض الطريق ، فأرى قدامي في القبلة العذرة ؟ -
قال : تنح عنا ما استطعت ، لا تصل على الجواد ( 3 ) .
110 - عنه ، عن النوفلي ، باسناده ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الأرض كلها مسجد
إلا الحمام والقبر ( 4 ) .
111 - عنه ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن المعلى بن خنيس ، قال سألت أبا -
عبد الله ( ع ) عن الصلاة في معاطن الإبل ؟ - فكرهه ، ثم قال : إن خفت على متاعك شيئا
فرش بقليل ماء وصل ( 5 ) .
112 - عنه ، باسناده ، قال : سألته عن السبخة أيصلى الرجل فيها ؟ - فقال : إنما
يكره الصلاة فيها من أجل أنها فتك ، ولا يتمكن الرجل يضع وجهه كما يريد ، قلت :
أرأيت إن هو وضع وجهه متمكنا ؟ - فقال : حسن ( 6 ) .
113 - عنه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان وعبد الرحمان بن الحجاج
وغيرهما ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا تصل في ذاب الجيش ، ولا ذات الصلاصل ، ولا البيداء ،
ولا ضجنان ( 7 ) .
114 - عنه ، عن أحمد بن أبي نصر ، قال : سألت أبا الحسن ( ع ) عن الصلاة في البيداء ؟ -
فقال : البيداء لا يصلى فيها ، قلت : وأين حد البيداء ؟ - قال أما رأيت ذلك الرفع والخفض ؟ -
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب المواضع التي نهى عن الصلاة فيها " ،
ص 120 ، س 34 و 35 وص 121 ، س 2 و 4 و 6 ) قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - يمكن أن يكون النهى
عن الصلاة على الجواد بعد ذكر التنحي لأن العذرة تكون غالبا في أطراف الطرق والتنحي إن كان
من جهة الطريق يقع في وسطه فاستدرك ذلك بأنه لابد أن يكون التنحي على وجه لا يقع المصلى
به في وسط الطريق واستدل به بعض الأصحاب على كراهة الصلاة في بيت الخلاء بطريق أولى وفيه
مال لا يخفى " وقائلا بعد الحديث السادس : " بيان - التفتيك كناية عن كونها رخوة نشاشة لا تستقر الجبهة
عليها ، قال في القاموس : تفتيك القطن تفتيته " أقول : أورد المجلسي ( ره ) في الباب في ضمن
بيانه لحديث ذكره قبيل ذلك ما هو كالشرح للحديث السابع فقال في ضمن ما يستنبط من الحديث
المذكور هناك ما لفظه : " العاشر - المنع من الصلاة في وادى " ضجنان " وقال في المنتهى : " تكره
الصلاة في ثلاثة مواطن بطريق مكة ، البيداء ، وذات الصلاصل ، وضجنان " وقال : " البيداء "
في اللغة = المفازة وليس ذلك على عمومه ههنا بل المراد موضع معين وقد ورد أنها أرض خسف ، روى
أن جيش السفياني يأتي إليها قاصدا مدينة الرسول صلى الله عليه وآله فيخسفه الله تعالى بتلك الأرض ، وبينها
وبين ميقات أهل المدينة الذي هو ذو الحليفة ميل واحد . و " ضجنان " = جبل بمكة ذكره صاحب
الصحاح . و " الصلاصل " جمع صلصال وهي الأرض التي لها صوت ودوى " ( انتهى ) وقيل : إنه
الطين الحر المخلوط بالرمل فصار يتصلصل إذا جف أي يصوت وبه فسره الشهيد ( ره ) ونقله
الجوهري عن أبي عبيدة ونحو منه كلام الفيروزآبادي ، ويوهم عبارات بعض الأصحاب أن كل
أرض كانت كذلك كرهت الصلاة فيها وهو خطأ لأنه قد ظهر من الاخبار وكلام قدماء الأصحاب
أنها أسماء مواضع مخصوصة بين الحرمين وورد في بعض الأخبار النهى عن الصلاة في " ذات الجيش "
ويظهر من بعضها أنها البيداء كما اختاره الأصحاب وعللوا التسمية بخسف جيش السفياني
فيها ، ومن بعضها أنها مبدأ البيداء للجائي من مكة ، ومن بعضها المغايرة فيحمل التكرار
على التأكيد ، أو يحمل على أنها متصلة بالبيداء فحكم بالاتحاد مجازا " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .