24 - باب الرفق بالدابة وتعهدها
87 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي ( ع ) قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله يحب الرفق ويعين عليه ، فإذا ركبتم الدواب العجف فأنزلوها
منازلها ، فإن كانت الأرض مجدبة فألحوا عليها ، وإن كانت مخصبة فأنزلوها منازلها ( 1 ) .
88 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن ابن مسلم ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) من سافر منكم بدابة فليبدأ حين ينزل بعلفها وسقيها ( 2 ) .
89 - عنه ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن جميل بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع )
قال : إذا سرت في أرض مخصبة فارفق بالسير ، وإذا سرت في أرض مجدبة فعجل السير ( 3 )
90 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) عن آبائه ( ع ) ان
النبي صلى الله عليه وآله : أبصر ناقة معقولة وعليها جهازها ، فقال : أين صاحبها ؟ - مروه فليستعد
غدا للخصومة ( 4 ) .
91 - عنه ، عن ابن فضال ، عن حماد اللحام ، قال : مر قطار لأبي عبد الله ( ع ) فرأى
زاملة قد مالت فقال : يا غلام اعدل على هذا الجمل فإن الله يحب العدل ( 5 ) .
92 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
لقد سافر علي بن الحسين ( ع ) على راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط ( 6 ) .
93 - عنه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : حج علي بن الحسين ( ع ) عى راحلة عشر حجج ما قرعها بسوط ولقد بركت به
هامش
1 - ج 16 ، " باب آداب السير في السفر " ، ( ص 77 ، س 18 و 20 ) قائلا بعد نقلهما باختلاف
يسير من الفقيه في ج 14 ، " باب حق الدابة على صاحبها " ، ( ص 704 ، س 26 ) : " بيان - " العجاف " =
المهازيل . " فأنزلوها منازلها " أي كلفوها على قدر طاقتها ، أو لا تتعدوا بها المنزل كما في الثاني .
" فانجلوا " أي فأسرعوا لتصلوا إلى الماء والكلاء . " فارفق بالسير " أي لترعى في الطريق " .
2 - ج 14 ، " باب حق الدابة على صاحبها " ، ( ص 702 ، س 12 و 15 و 17 ) . قائلا
بعد الحديث الثالث " بيان - في النهاية " الزاملة " = البعير الذي يحمل عليها الطعام والمتاع كأنه
فاعلة من الزمل = الحمل . "
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 2 .
6 - لم أجده في مظانه من البحار فلعل المجلسي ( ره ) لم يذكره اكتفاء بنقل ما يليه هنا
كما نشير إلى موضعه والله أعلم .