15 - عنه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن جميل بن صالح ، عن محمد بن أبي
الكرام قال : تهيأت للخروج إلى العراق ، فأتيت أبا عبد الله ( ع ) لاسلم عليه وأودعه ،
فقال : أين تريد ؟ - قلت : أريد الخروج إلى العراق ، فقال لي : في هذا اليوم ؟ ! وكان يوم
الاثنين ، فقلت : إن هذا اليوم يقول الناس : إنه يوم مبارك ، فيه ولد النبي صلى الله عليه وآله فقال :
إنه ليوم مشوم ، فيه قبض النبي صلى الله عليه وآله وانقطع الوحي ، ولكن أحب لك أن تخرج يوم -
الخميس وهو اليوم الذي كان يخرج فيه إذا غزا ( 1 ) .
16 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب الخزاز ، قال : أردنا أن نخرج ،
فجئنا نسلم على أبى عبد الله ( ع ) فقال : كأنكم طلبتم بركة يوم الاثنين ؟ - فقلنا : نعم ،
قال : وأي يوم أعظم شؤما من يوم الاثنين ، يوم فقدنا فيه نبينا ، وارتفع فيه الوحي عنا ،
لا تخرجوا ، واخرجوا يوم الثلاثاء ( 2 ) .
17 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن إبراهيم
بن يحيى المدايني ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة ( 3 ) .
6 - باب الأوقات التي يكره فيها السفر
18 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم ، رفعه إلى
علي ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا نزلتم فسطاطا أو خباء فلا تخرجوا ، فإنكم على غرة ( 4 ) .
19 - وباسناده ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : اتقوا الخروج بعد نومة فإن دوارا
بينها ، يفعلون ما يؤمرون ( 5 ) .
20 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن إبراهيم بن محمد بن حمران ،
عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من سافر أو تزوج والقمر في العقرب لم ير الحسنى ( 6 ) .
هامش
1 - ج 16 ، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر " ، ( ص 56 ، س 18
و 22 و 25 ) وأيضا - ج 14 ، " باب يوم الاثنين والثلاثاء " ، ( ص 195 ، س 19 و 22 )
و " باب ما ورد في خصوص يوم الجمعة " ، ( ص 194 ، س 17 ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 16 ، " باب آداب السير " ، ( ص 77 ، س 10 ) .
5 - ج 16 ، " باب آداب دخول الدار والخروج منها " ، ( ص 34 ، س 33 ) .
6 - ج 16 ، " باب الأوقات المحمودة والمذمومة للسفر " ، ( ص 56 ، س 26 ) وأيضا
- ج 23 ، " باب الدعاء عند إرادة التزويج " ، ( ص 65 ، س 3 ) .