تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
بسم الله الرحمن الرحيم 1 - باب الاستخارة 1 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : من استخار الله عز وجل مرة واحدة وهو راض بما صنع الله له خار الله له حتما ( 1 ) . 2 - وباسناده قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إذا أراد أحدكم أمرا فلا يشاورن فيه أحدا من الناس حتى يبدأ فيشاور الله قلت : وما مشاورة الله ؟ - قال : يبدأ فيستخير الله فيه أولا ، ثم يشاور فيه ، فإنه إذا بدأ بالله تبارك وتعالى أجرى الله له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق ( 2 ) . 3 - وعنه ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال الله عز وجل : من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني ( 3 ) . 4 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن عبد الله بن مسكان ، عن محمد بن مضارب ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلى لم يؤجر ( 4 ) . 5 - عنه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني وعثمان بن عيسى ، عمن ذكره ، عن بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : من أكرم الخلق على الله ؟ - قال : أكثرهم ذكرا لله وأعملهم بطاعته ، قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟ - قال : من يتهم الله ، قلت : وأحد يتهم الله ؟ - قال : نعم ، من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط فذلك يتهم الله ( 5 ) .
هامش
1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب الاستخارة بالدعاء " ، ( ص 932 ، س 10 ) 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب الاستخارة بالاستشارة " ، ( ص 931 ، س 16 ) 3 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب ما ورد في الحث على الاستخارة " ، ( ص 923 ، س 16 و 17 ) . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .